Monday, December 27, 2010

فصل انتظار

صباحك معمداً على فيض الخلاص
يُؤذن مسرجاً لسفر الصعود
وأسمك تمرد بعث
نابض بعمق الدجى
أيا سحر كانون الأول
واخضلال التألق
في كانون الثاني
لك قمرين
بحجم تألف الشهرين
أصبحا في سديم المضمون
تجليات عالقة
على طلعة الكون
أنعشي يقين البنفسج والأقحوان
وامسحي عارٍ عن جبين
عالقٍ بخصرِ الفراغ
فالعمر تمرد عرشه
وانفلق إلى نصفين
عليه دائرة المظلومين
لايخطو في البسط والرضوان
ينتظر مداداً من الوجدان
يمنحه وجهاً آخر
يعيد إلى فجِ فصله
صراط التوازن والإيمان
قبل فوات الأوان
طارق
28/12/2010

Tuesday, November 9, 2010

إلى أنثى بألف عاطفة

لك الحب حتى آخر العمر
أنت امتلاك الحسن أمام الجميع
حملت لك قلبي انجيلاً
وقرأت باسمك الزهر
وقفت على ضفاف الينابيع
شوقاً إليك لأهوى طوعاً
وتعالى نداء البجع
يدندن مع اللهو
ليوقظ الشوق في المواقع
ويصرخ فرحاً طائراً
قالت لك هيمانة الجموع
سلامي إليك تابع
يرفو طيب الإيقاع
مازال يخفق حاراً
وينبسط لك في ولاء

Tuesday, November 2, 2010

من وحي الحنين

كعطر نرجسي ينبت في حديقة الروح
وتفح في مهجع القلب.. حبيبتي تباهت بعباءة حب
وتقدمت بكبرياء تنادي بشوق تعالت حدوده فوق أحداق
أنظرها وأقرأها كعطاء يفيض كلما جاد الوصال وأنسكب فوق اشتهاءات الحب
أنا الدافق الثائر الشرقي
الذي لم يتمرد على أبجدية الوله
ولي قلب مشبع بالحنين
مستبد في غيرته
كلما عبرت أنفاس الفراغ
أعبث في خاصرتها
وأرجمها بحجارة من قلق
كي لا تمارس فوضى عريها
أو تشاكس أوردة حبك الوافرة
التي تسربت كبياض الغواية
في مدار الفؤاد
لم نفترق وأقسم
في حكايا قدري
أن حبك تيمم في ذاكرة العشق
اتشح ببياض الألق
تباهى في ضوء الأفق
وأمتد حتى سدرة الطوق
مترع بحكايا الشوق
وما أحوجني إلى شغف يشبهك
أنحني في وجده مكللاً بالود
أحط بضجي النرجسي فوقه
لأدق في أرضه
كل تفاصيل حبي
سأتلو عليك رغبتي
التي تاهت عن ذاتها
حين تبعثرت عناوين اللقاء
فأنا لم أفقه إلا أنت
كنت الأفق الذي يصافح ميلادي
والعين التي تمجد أيامي
هنا سأبقى كي لا أنسى
أنك حبيبتي التي سكنت
وجه الصدق في تكويني
وأشاعت فيض حقيقتي
مترعة بدوام العشق
أنا طير يعرف الطيران
سأودع القلق
وليلي الذي أختنق
في مدائن الهجر
سأصعد الشفق
الذي سكن كل أوردتك النرجسية
سأستيسل وأحشد كل أشواقي
وأقود لغة الحب راغباً إليك
حتى أحبك أكثر
في حضور أيامي القادمة
وأنت معي
طارق
2/11/2010

Monday, November 1, 2010

ألفيتها الحب

في البدء كان البوح والتلاقي
وشوق الهوى فوق دربي مزدانا
ألفيتها الحب فكان القلب يقرأني
ويهدر في حنايا الصدر ألحانا
تلك حكايتي مع حبيبة تأسرني
في وصلها يهيم الوجد أزمانا
هي الغيداء والأنس والشذى تمنحني
عبق تسامر أورقة الروح أشجانا
نيراتها الضياء في شفقها تسحرني
أقوم لذكرها وشوقي لها ظمآنا
صوتها ينادي وباسم الوجد تسمعني
حبورا وأدعية يرتجيها العقل إيمانا
أصيلة الروح في سموها تغمرني
كبدر الدجى مياسة للهوى تحنانا
أحبها في الروح وإلى الوصال تدفعني
ونفسي متيمه في طيوبها ادمانا
فاسمعوا ياسرايا العشق انشودتي
نغماً متيماً يطالب عبقها إحسانا
ياقبساً من نور ناصع هلالي
يمني كياني بشهيات السنا برهانا
أشواقي المغمورة تطالبني وتعذرني
فنصيرة القلب لها العقل ولهانا
سلامي لعمرها من الأشواق تمدني
إليها يبقى فؤادي طائعاً أفنانا
ياصبوة الهنا كتبت لك مرامي
فأنت ميعادي أبارك فيه الجنانا
31\10\2010

Monday, August 2, 2010

إلى جوارها ميلاد الهوى

ألفيتها على عرش الحسن
والفل والزنبق راكعان في ارتعاش
محرابها دنيا من شرك الهوى
حسناء تهز أناهيد وحيها
وسموها ينهد ترف النعمى
على تسبيحة وتر أشهى
تضحك في صبوة ندية
فيخضر رجاء الربيع
لها حبق هيمان من الرؤى
يُخجل الشذى.. فيومئ
في جبينها..ويسكر الضحى
مرت أمامي فأ ورقت موجة كبرى
في خلدي.. وغريرة شوق
رفت كدفقة حيرى
ورحت أشهد في عبيرها النعمى
حين عطفت
على شعاع من النور المصفى
وقفت ألمحها برؤى المقلتين
ولا أدري أن أحدثها
بأن دفقةً من الهوى
نسجت جنوناً من السلوى
تتلوى في خيالي
ترابط كياني
تستغيث في ثورة مخضبة
فهي أمامي مرمر أنتشى
في حضرة الألق بدا
أبدعها خالق الفردوس
لها المطلق في المعنى
في كنف الجمال ترعى
من لطفها.. من ربيعها
تكلمت وقالت
بأصفى رحيق الحرف
ماومض المنى
إن فديته
إن شدوت له
بين أفياء السنا
إن أهديته سوسنا
فهل شاء وانحنى
في خاطري هي
زنبقة الإله في الدنى
لكم شوقي لها بكى
كنت أدري منذ
يقظة الرؤيا الأولى
أنها نفحة من الأفق الأعلى
هلت في دفقة الفجر
كنسمة هفهافة تزاحم الدجى
يركع لها القمر
فهي البدر من الشفق
أحببتها عنقود من قطرات الندى
بنفسجة ميلادي
وروحي إلى أن تفنى
يصب الوحي فيها وترى
في جوارها تحتضن عطاءً
ونهر ربيع شطه نشوى
له في كل موسم حب ذكرى
مترع في غابتها العذراء
ياهبة من أوج النور
تعفرت بومض الضياء
كل المنى
لك منسوج بالحنين
أنا من يصرخ بأعماق الصدى
أناديك إلى أسوار قلبي
فهلم في رحلة مزدانة السرى
أغزل لك على وتر المطر
معاً نبقى
حباً يرهب قامات الذُرى
طارق
2/8/2010

Wednesday, July 28, 2010

إلى وحيها المجنح علياً

أطالع زهرك المنعطف ثملاً
على رعشة خافقي زاخراً
فخدر محياه أستهدي به شغوفاً
ياقوام الفتون وإدلال العبير
تعالي وذكي إلهامي
فالأهة في إحساسي
تجتاح موج الصبا زهداً
في مهجتي شعلاً
فوق أرجوحة الهوى قدراً
وهذا الشجو الذي بيننا
يضج به الحنين بأسمى لاعجه
يخفق للوصال من توقده
لازلت أفديه بشعري نظماً
أغنيةً بانعةً مدادها غزلاً
تغرد له البلابل طرباً
إيمان الحب خير نعيم
ينتفض لقلب حبيب مبتسم
والروح عاشقةً تختال علياً
مياسةً في الدلال
تزف إليك ذرى الأشواق
من وجدي انطلاقاً
فهلم إلى لقاءٍ نسري
في تهجده شوقاً
أضمك إلى طرفي فرحاً
فأنت في فؤادي تبسماً
ضالعاً بالحب والمنى رغداً
وهذا حبي لك منتظراً
فبادلي لواعجي بلسماً بارقاً
واغمريه من جود أنعامك
ورداً نضيراً فبيننا
جموحاً من هوىً..من قبل
أسكرنا نعيماً هنياً
وفردوساً مازال مجنوناً
في أفلاكه صدىً راعشاً
من سلوى هواكِ
ودعيني في حبك مستسلماً
مفعماً بأريج عطرك الهفهاف
لماحاً راقصاً في هذي الدنى
فأبعاد شوقي نضاراً فتياً
راقداً يموج بالشوق سادراً
في غرامه نعماً زهواً
أنت فيه نداءً يطفح مسرةً
يادعوة حبي خفاقةً بالمنى
أعلنتها الفتح إلهاماً منطلقاً
قسماً يستبق القسم ثرياً
عليه لآلئ الغيد منثوراً
تعالي نرتضي القرب شهياً
ونمضي إلى ذرى الأشواق مضياً
نعقد الحب يطيب لنا مؤتلقاً
فخطانا رفيفها أنساً مخموراً
تعمدت ماشاء عنبرها صفاءً
يا شعاعاً..يا انتفاضاً..يا وحياً هماماً
أنا وأنت أعلنا اشتهاءً
طيوباً من الوجد وعبقاً
يركع لنا معرشاً..معرجاً
شهباً إلى القممِ
طارق
29/7/2010

Monday, July 5, 2010

إلى أنثى بألف عاطفة

أنت أنثى بألف عاطفة مسكونة بنبض الحياة.. أنت ملء كوامني وكوابحي
تقتحمين صحوي ويقظتي ومحبتي وإيماني.. أتباهى في اعترافي فأقرأ لك
ألف سيرة يا سليلة روحي في قيامتي..يا قامة الحب في ذاتي.. يا ألف أنثى
تزهو في أعماق وجدي وهمسي.. هي أنت لكل شذىً عطره.. أنثى بخمرة
الياسمين بتوحيد توحيدي.. حتى من قبل تكويني
قلت :
لا أعرف
من الحب إلا أنت
أنت الطلوع
من صوب الجهات الأربع
أُذكيك بأنصاف الولع
بربيعٍ
راقصٍ.. يدور ويدور
في أديم العين
بين الضوء والمسرة
لخليج نورك الأعلى
وأنت أمام المطر المؤنث
سأسميك زهرة ضوعٍ
بكل زهرة
************
أختضبت أسارير الشوقِ
وفاض الحنين
نابضاً يندلق
من وراء الأضلع
وضياء زنبقك لامعٌ
يا عاطفة تقرع
أجراس الوجد العذري
فوق سراج الإيقاعِ
معمودةٌ أنت في الرفعِ
في السر والعلانية
يا أنثى نيسان
سدرة تجلٍ مكنونة
أنت بارقة تتوهج
في مهادِ الربيع
***********
أسمعُ
أن موكبك يطوف
هديلاً متراقصاً
مفخخاً بالبهجةِ
يخترق سماء الشوارع
وأنا أحمل أدعيتي
أسمع من فوق الصوامعِ
مرور الفرحِ
مابين الغبطة والدمعِ
أناديك باسم ملكوت القصيدةِ
ويطيب الوجع
لأنك أول نبضة عاطفة
في حضرة الآلهة
يتبع
طارق
1/7/2010

Saturday, July 3, 2010

عزف يوغل في الأنتظار

الحب فيك مشبوب الدفق
طالع العلياء
ياقوته مستور العهد
خضيلاً تربع على الأسماء
خفوق عهده ميسم الأغراءِ
صداه شجي
يهل وجده كدفقةٍ عذراء
فيها يغزل الدفء
أوجه ليتغنى فنوناً
على وعد الصفاءِ

عزف يوغل في الأنتظار

يا كل ورد باح باسم الدعاء
يا برعم إباءٍ
نادى على الأزاهير
في رؤى الضياء
طال انتظار اقحوانك
وموعدي ضل في العراءِ
أين حلم الرجاء
وكوثر حبنا
يرنو لعبق اللقاء
بين عيني وعينك
طيوب من لفح الشذى
أنظرها في عرف الأبتداء
كلما قرأت باسمك
روضة الغيداءِ

عزف يوغل في الأنتظار

أنا الذي قرأ عنك بين تباريج الشفق
ورصد ساحات الهوى
بلهف الصبا
وما أبهى ضحاك ألقاً
تبرج على الأفياء
يانعمى أبهج من صباحي
تعالي إلى ومضي
ودغدغي أشعاري
بسحر إمساء
فأنا ماض في دعاء
غض الهناء
على شذى التمني
أداعب جيدك
لأنك مثل أشواقي
ياحواء الكبرياءِ

عزف يوغل في الأنتظار

أنا المسكون بالشوق التائب
أدعوك بصوتي النائي
قسماً بطقوس أغوائي
عرجي على أنحائي
وعانقي الروح التي هامت
حيرى في العراء
ظمآناً ومازلت
كالمدار الباثق
حاضراً لأداعب
آفاق الهوى
في عروة الحب
دعيني أعربد بين عينيك
لحظة من بهاء

Tuesday, February 9, 2010

شهقات في سورة الفرح والصراخ /2

قبل النطق
يرتبك قلبي بخفقتين
بهمستين في رعدة الأشواق
وأشهد أن العشق
يعم بسرمدية وفيئة
فوق هلالكِ الخصيب
سأدخل محراب الوصال
وأتلو ياسني الروح
يا وحي يصنع الحب
يدغدغ وجدي
ينشد الزغاريد
في أعماقي
سأعلنك ثورتي القرمزية
وأهتف بالروح بالدمِ
أفديك ألف مرة
طارق
31/1/2010

Monday, February 8, 2010

جرح بلون الليلك

هذه قصة واقعية أنقلها لكم وهي حسب رواية أستاذي المشرف على رسالتي أعلمني بها عندما كنت طالباً أتابع دراساتي العليا في جامعات أستراليا:

كان جون في السنة الأخيرة للدراسات العليا وعلى أبواب التخرج والحصول على شهادة الماجستير, ولشهور عديدة كان يحلم
بيوم التخرج وينتظر هذا اليوم لأنه على يقين بأن والده سيهديه سيارة رياضية من نوع البورش والتي أحبها قلبه, والتي كان
يحلم باقتناءها..كان كلما يمر على صالة العرض يخبر والده بتلك السيارة وعن حلمه الأثير.
كانت فرحة الشاب كبيرة يوم التخرج لأنه كان على يقين من أنه سيتفاجئ بتكريم رائع من والده الثري..إنها سيارة البورش
أقترب الأب من ابنه وضمه فرحاً متفاخراً به أمام الجميع وبأخلاقه وبنجاحه الباهر وعبر له عن حبه الكبير له. وهنا سلم
الأب ابنه هدية في علبة جميلة ومميزة.. نظر الأبن إلى هديته باستغراب شديد وسارع إلى فتح الرزمة بحماس ووجد فيها
الكتاب المقدس.. أحس الأبن بخيبة أمل كبيرة وغضب ورفع صوته على أبيه أمام الجميع قائلاً : " أهكذا تعبر عن فرحتك بي
وأنت الرجل المعروف من أثرى أثرياء البلدة. دفع بالكتاب المقدس إلى والده وقرر من ذاك اليوم هجر والده وانتقل للعيش والعمل
في مدينة أخرى بعيداً عن والده. مرت سنوات عديدة والشاب أصبح رجل أعمال كبير وناجح للغاية, كان لديه منزل وعائلة رائعة
وفي يوم أحس بالحنين لرؤية والده الوحيد والذي هجره يوم تخرجه, وبأن عليه السفر لملاقاته والإعتذار منه.ولكن للأسف لم يسعفه الحظ فبعد مرور ثلاثة أيام على قرار السفر استلم برقية تعلمه بوفاة والده وبأن عليه السفر والعودة فوراً ومتابعة أمور العائلة واستلام الإرث الكبير الذي خلفه له. وصل الأبن حزيناً وانتقل سريعاً إلى مكتب والده.. جلس هناك يفكر بحزن وأحس بروح والده التي مازالت تهيمن على هذه الغرفة التي كان لايفارقها.. بكى كثيراً ولفت نظره الهدية التي أهداه إياها يوم تخرجه مازالت على مكتبه, إنها الكتاب المقدس,حمله وتجول بين صفحاته واذ شعر بسقوط مغلف خلف الصفحة الأخيرة منه.. فتح المغلف مستغرباً ووجد فيه مفتاح سيارة البورش التي تمناها وأسم الشركة نفسها واسم التاجر نفسه الذي كلمه يوماً عن حلمه الكبير باقتناء تلك السيارة, وبطاقة تهنئة من والده بتاريخ تخرجه يقول فيها: ولدي الحبيب لا تتصور مدى فرحتي الكبيرة في يومك الميمون, إن حصاد مستقبلك لعظيم.. أنا فخور بك كل الفخر وهذا يوم مشرق لأنني أرى مسيرتك العلمية عارمة وتتسع الحياة إلى أقصى مداها
(تم تسديد المبلغ كاملاً )

ختم أستاذي تلك الواقعة وكان سؤاله لي : كم من المرات والمرات نفتقد فيها بركة الرب وبركة الوالدين

طارق
31/1/2010

Sunday, February 7, 2010

بخاطري الزهراء

كانت ترقص في قصر الحمراء
فوق بلاط النبلاء
قشتالية تكنى الزهراء
يركض قلبها شغوف
ينبض فيه الحياء
شهية بحمرة خديها
تشابه خير النساء
تضم جدائلها جذلى
لصدر رحب الفضاء
تشاكس روح الواله
وتزاحم زغب الحياء
ناديتها أغزل لها
مجاملاً : أنمضي في التوحد
طيفاً خجولاً رقيقاً
لعمق السماء
أنا الشوق القادم
من معارك الأمس
أحمل برق الرجاء
أفجر الوجد في الهواء
وأطهر فيض الدماء
دعتني تهسهس في النداء
أيها المجذوب بالعشق
حذاري من الهدوء
فمولاي لايصافي الود
لكل من قارب شوقه
تباهياُ في العلاء
الوصل صعب
والعشق مكتوم
لكنك من سادة الدهاء
ولا أظن أن رايتك
عائدة إلى الوراء
تجندل قلبي المحب
ونهض حانياً إليها
على شهد التناجي موقناً
ليس حبي من وقع المحال
لأعبر شهيق العذارى
في كر شديد الوباء
أدفع الحواري
شاهراً دعوة حبي
وهي تضحك وترقص
على بهجة الدفوف
صاح الحرس
في ذهول
منادياً لوثة القلب
أتجرؤ أن تداني
وتقاسم مولانا
في رحابه الشماء
ألا تدرك أنك
في مدارات العماء
فارضى بالقليل
وإلا فالحراب والنصال
صدحت جوارحي في صخب
وتفرد خافقي في انحناء
مولاي أضعت نخلة ميعادي
وأصاب روحي العطب
وأضحت بهجة الفؤاد عزلاء
إنها الزهراء
تشكلت في نور الضياء
وأنا أرتجيها
والقلب أتلفه البكاء
يا فارس الرؤى.. ياعازم الدفء
على أنات الهوى
يا لوثة التوق الشغوف
لك الزهراء
دانية القطوف
ما كانت لغيرك
وهيهات أن يمسها
إلا فيض من رندك الشغوف
فانشد لنا ماتبقى من رؤاك
أنشدت العزيز من سنا الروح
عزيز بروض الأندلس قائماً
سيد الفتح معطر الأنواء
أجزيت قلباً حضرمنادماً
ما شاء كرمك مشرق معطاء
لك زمان السمح كرماً
تجلى بديعاً باليمن والوفاء
طارق
7/2/2010

Thursday, January 28, 2010

حلمٌ يريد البقاء

أحلام الجميع فيها مبالغة
وليس جميعها إلا دهشة
قد تكون سالكة أو ضيقة
صيغت كحب أو كراهية
لُخِصت كعالم غبي
أو تصرفات قلةٍ
تمتطي الخلاء
أفترضها شبه معجزة
أو لغة
فيها فراغ أسئلة
تُجمل مزخرفة
في برية نرجس ساخنة
وغير واضحة
تثير العواطف
وتخرج من ثقوب الحس العالية
هناك تبرز
مليئة الخصوبة
حاضرة بكل لحظة
لاتقهر وتبقى مفاجأة
تلون ليلة
فوق شرفة أنيقة
مزجت برونق أشعة
مثيرة ساطعه
آه من أحلامي الحائرة
بين مراحل عمري الناذفة
شرقية عربية
ما زالت تحمل ذات العاطفة
وانا في حاجة
إلى أفاقها البهية
رؤيا مليئة
نرجسية طويلة
أفكارها ساخنة
تنادي للوجودية
فوق أرضي السليبة
تتماهى غير مخجلة
لتسكن الضمير راضية
يا حلم الثمرة اللذيذة
ومنبت العذوبة
سأعقد معك الصفقة
على خلاف العادة
ولن أمتثل إلا
لتلك التحولات الخصيبة
ولو أنها خرافة
في زمن المجاذفة
أريدك صداع دائم المحاولة
وولادة قائمة
فوق وعي المخيلة
علاقة خارقة ومتناهية
شاهدة
على أشواق هائلة
يا حلم النصر والمعرفة
أين الملائكة المدغدغة
أين جنتي الأبدية
سأغير ضجيج عمري
لترقى تربتي الناضجة
سأمتلك الخطوة الجريئة
كي أحلم بالشهادة
بولادة
حرية عربية واحدة
تعود للنهوض
ولو مرة ثانية
لتظل ماضية

طارق
28/1/2010

Wednesday, January 27, 2010

إلى رجل يشبه العار

أو تدري أنا لست كآلهة الجمال
التي تخشى الأنبهار
لكنني عاقلة لا أخشى الحطام
بين تداعب يديك
أو بين مرافىء الجلجلة واللهب عندك
أنا لست مجدر صفقة للحطام
كأنها عبثية غامضة
أو صدع في الزجاج
ودم نازف فوق مذبحة التراث
كلون قرابين الورد
سأعاند الزمان ولن أعيش
صدمة الرعب في هذا العمر المثقوب
أنا المحكومة .. والمكرهة
التي أعترضت على طعن الجسد
أنا التي طرحت أسمى معاني الوفاء
لن أكون ذلك الكائن اللعوب الذي يرعف
كلما طرح للجنس والإزدراء بطول العار
بل سأبقى الجمال الذي
اعترض على قهر القدر
سأحمل أسمى معاني الوفاء
المفخخ بضوء القمر
سأجاهد كي لا تنحر
نزعتي الإنسانية المعشبة
لن أكون عاريةً في مدينتك الوثنية
أو ملقاةً فوق سرير مغسولٍ بالخناجر العربية
لا لن أمضي مذنبة
لأعترف بخزي الجسد المجروح
فأنا لست صفقة باسم عشيرتك البربرية
ولن أوي بين قمحك
عشيقة.. تلتقطها بعيد الخصبِ

طارق
28/1/2010

شهقات في سورة الفرح والصراخ

إنها شهقات من الدم .. وإلى غزو الفرح والصراخ.. فيها سورٌ ترجمت صوت الروح إلى أفق بمحاذاة الوضوح والغموضِ راقصة على قضاءها وقدرها

إنه الحياء في بريق عينيك لباهر وجاهر
وتلك الإبتسامة اللعوبة تغمر وجهك
أرى تلك اليدين الناعمتين المعشبتين بالبياض
تغطيان تلك الضحكة الناطقة باسمِ اللهب
كما لو أن هناك سِراً مستتراً
وراء هذه اللمعة الرمادية الخضراء
المقنعة والغامضة في عيناكِ الساحرتان
لكم تسحرني عيناك
لكم تملؤني السعادة عندما أراهما
تنتفضان في فرح لامثيل له
.أو تدرين كم أكره تجافيهما كلما أبتعدت عنهما
أشهدُ قبلَ الوداعِ المدجج بالحنينِ
أن كفكفة الدموعِ عندك أكثر صفاءً من الذهبِ

طارق
28/1/2010

Saturday, January 23, 2010

مصير موؤد

كانت ترقص في عهد الهوى
بين شقائق النعمان والعناب
وتنادي لصلاة العراة
كي أمتطي غيرتي
حول لهيب السقوط
وأسجدَ في نور المتاهاتِ
عاشقة.. سارقة النبضِ
من بين طلاسم الأشواقِ
دَعوتها شهوات من غرام
وقهر بشاراتٍ حائرة
منذورة ليلاً
تحيي مصائد دفء خارقة
وتعانق النرجس والنار
لا تخشى محبةً أو كراهية
فزعٌ مقايضٌ عبيرها
يستودعُ الجسد المذكر
سجعاً غجرياً
وجنوناً سارياً في الغرقِ
ضاقت نياطُ الهلعِ في صدري
فأطلقت أعذاري آهاتٍ
لِأحُدَ عن عزمها
قلتُ : أفديكِ بفحولتي
وجسداَ يرقصُ غازياً
فمدت يديها إلى مداراتي
ونادت من حمة إلى قهري
أمرةً
سأغتصب شهقكَ
وأقطعُ عذبَ وِصالكَ
إن لم تقيمَ بلا رحمةٍ
بين فِردوس أرجائي
هنياً .. رضياً
تزف شظاياكَ
تدور في فلكي ومجوني
كَسيلٍ جارفٍ لايحررني
من غليانه أو فيضاته
يغرقني في أفقهِ
ولا أعود حيةً
إلا برقى تعاويذه
قد مسني ابتداء الجنونِ
فوقعتُ بين فكيها
أضم ثماراً تساقطت
أسيراً في منصتها
تنشر تباشيرها
لتنتفي أعلى مطامحي
وفاجعة الإحتفال على تواصل
نور من لهيبٍ أصفر
يلجم ذاتي
تتفكك أوردتي الحسنى
وغطرستي البريئة
وتبقى نفسي خاسرة
لا تمرد مُفعلٌ
بل جسد مخدرٌ
لصاحبة الذات السفلى
تناديني أأنت معي
وتلتف من جديد
على حواسي القاصرة
باسم الزيغ والطغيان
تَئِنُ ضاحكةً
باسطةً ذراعيها
تحضنني بلا حدود
كشلال يجول في المسير
من الشريانِ إلى الوريدِ
أدمعت عيناي
وتوقف النبض عن الحراكِ
تصدعَ الوجدان في الظلامِ
صرخت في مهدها
أُرتِلُ البراءة
أأنا ميتٌ شريف
فردت بعنفوانٍ من شظاياها
تعلن البشارةَ
أنت حيٌ يا حقير
طارق
21/1/2010