Thursday, January 28, 2010

حلمٌ يريد البقاء

أحلام الجميع فيها مبالغة
وليس جميعها إلا دهشة
قد تكون سالكة أو ضيقة
صيغت كحب أو كراهية
لُخِصت كعالم غبي
أو تصرفات قلةٍ
تمتطي الخلاء
أفترضها شبه معجزة
أو لغة
فيها فراغ أسئلة
تُجمل مزخرفة
في برية نرجس ساخنة
وغير واضحة
تثير العواطف
وتخرج من ثقوب الحس العالية
هناك تبرز
مليئة الخصوبة
حاضرة بكل لحظة
لاتقهر وتبقى مفاجأة
تلون ليلة
فوق شرفة أنيقة
مزجت برونق أشعة
مثيرة ساطعه
آه من أحلامي الحائرة
بين مراحل عمري الناذفة
شرقية عربية
ما زالت تحمل ذات العاطفة
وانا في حاجة
إلى أفاقها البهية
رؤيا مليئة
نرجسية طويلة
أفكارها ساخنة
تنادي للوجودية
فوق أرضي السليبة
تتماهى غير مخجلة
لتسكن الضمير راضية
يا حلم الثمرة اللذيذة
ومنبت العذوبة
سأعقد معك الصفقة
على خلاف العادة
ولن أمتثل إلا
لتلك التحولات الخصيبة
ولو أنها خرافة
في زمن المجاذفة
أريدك صداع دائم المحاولة
وولادة قائمة
فوق وعي المخيلة
علاقة خارقة ومتناهية
شاهدة
على أشواق هائلة
يا حلم النصر والمعرفة
أين الملائكة المدغدغة
أين جنتي الأبدية
سأغير ضجيج عمري
لترقى تربتي الناضجة
سأمتلك الخطوة الجريئة
كي أحلم بالشهادة
بولادة
حرية عربية واحدة
تعود للنهوض
ولو مرة ثانية
لتظل ماضية

طارق
28/1/2010

Wednesday, January 27, 2010

إلى رجل يشبه العار

أو تدري أنا لست كآلهة الجمال
التي تخشى الأنبهار
لكنني عاقلة لا أخشى الحطام
بين تداعب يديك
أو بين مرافىء الجلجلة واللهب عندك
أنا لست مجدر صفقة للحطام
كأنها عبثية غامضة
أو صدع في الزجاج
ودم نازف فوق مذبحة التراث
كلون قرابين الورد
سأعاند الزمان ولن أعيش
صدمة الرعب في هذا العمر المثقوب
أنا المحكومة .. والمكرهة
التي أعترضت على طعن الجسد
أنا التي طرحت أسمى معاني الوفاء
لن أكون ذلك الكائن اللعوب الذي يرعف
كلما طرح للجنس والإزدراء بطول العار
بل سأبقى الجمال الذي
اعترض على قهر القدر
سأحمل أسمى معاني الوفاء
المفخخ بضوء القمر
سأجاهد كي لا تنحر
نزعتي الإنسانية المعشبة
لن أكون عاريةً في مدينتك الوثنية
أو ملقاةً فوق سرير مغسولٍ بالخناجر العربية
لا لن أمضي مذنبة
لأعترف بخزي الجسد المجروح
فأنا لست صفقة باسم عشيرتك البربرية
ولن أوي بين قمحك
عشيقة.. تلتقطها بعيد الخصبِ

طارق
28/1/2010

شهقات في سورة الفرح والصراخ

إنها شهقات من الدم .. وإلى غزو الفرح والصراخ.. فيها سورٌ ترجمت صوت الروح إلى أفق بمحاذاة الوضوح والغموضِ راقصة على قضاءها وقدرها

إنه الحياء في بريق عينيك لباهر وجاهر
وتلك الإبتسامة اللعوبة تغمر وجهك
أرى تلك اليدين الناعمتين المعشبتين بالبياض
تغطيان تلك الضحكة الناطقة باسمِ اللهب
كما لو أن هناك سِراً مستتراً
وراء هذه اللمعة الرمادية الخضراء
المقنعة والغامضة في عيناكِ الساحرتان
لكم تسحرني عيناك
لكم تملؤني السعادة عندما أراهما
تنتفضان في فرح لامثيل له
.أو تدرين كم أكره تجافيهما كلما أبتعدت عنهما
أشهدُ قبلَ الوداعِ المدجج بالحنينِ
أن كفكفة الدموعِ عندك أكثر صفاءً من الذهبِ

طارق
28/1/2010

Saturday, January 23, 2010

مصير موؤد

كانت ترقص في عهد الهوى
بين شقائق النعمان والعناب
وتنادي لصلاة العراة
كي أمتطي غيرتي
حول لهيب السقوط
وأسجدَ في نور المتاهاتِ
عاشقة.. سارقة النبضِ
من بين طلاسم الأشواقِ
دَعوتها شهوات من غرام
وقهر بشاراتٍ حائرة
منذورة ليلاً
تحيي مصائد دفء خارقة
وتعانق النرجس والنار
لا تخشى محبةً أو كراهية
فزعٌ مقايضٌ عبيرها
يستودعُ الجسد المذكر
سجعاً غجرياً
وجنوناً سارياً في الغرقِ
ضاقت نياطُ الهلعِ في صدري
فأطلقت أعذاري آهاتٍ
لِأحُدَ عن عزمها
قلتُ : أفديكِ بفحولتي
وجسداَ يرقصُ غازياً
فمدت يديها إلى مداراتي
ونادت من حمة إلى قهري
أمرةً
سأغتصب شهقكَ
وأقطعُ عذبَ وِصالكَ
إن لم تقيمَ بلا رحمةٍ
بين فِردوس أرجائي
هنياً .. رضياً
تزف شظاياكَ
تدور في فلكي ومجوني
كَسيلٍ جارفٍ لايحررني
من غليانه أو فيضاته
يغرقني في أفقهِ
ولا أعود حيةً
إلا برقى تعاويذه
قد مسني ابتداء الجنونِ
فوقعتُ بين فكيها
أضم ثماراً تساقطت
أسيراً في منصتها
تنشر تباشيرها
لتنتفي أعلى مطامحي
وفاجعة الإحتفال على تواصل
نور من لهيبٍ أصفر
يلجم ذاتي
تتفكك أوردتي الحسنى
وغطرستي البريئة
وتبقى نفسي خاسرة
لا تمرد مُفعلٌ
بل جسد مخدرٌ
لصاحبة الذات السفلى
تناديني أأنت معي
وتلتف من جديد
على حواسي القاصرة
باسم الزيغ والطغيان
تَئِنُ ضاحكةً
باسطةً ذراعيها
تحضنني بلا حدود
كشلال يجول في المسير
من الشريانِ إلى الوريدِ
أدمعت عيناي
وتوقف النبض عن الحراكِ
تصدعَ الوجدان في الظلامِ
صرخت في مهدها
أُرتِلُ البراءة
أأنا ميتٌ شريف
فردت بعنفوانٍ من شظاياها
تعلن البشارةَ
أنت حيٌ يا حقير
طارق
21/1/2010