Wednesday, July 28, 2010

إلى وحيها المجنح علياً

أطالع زهرك المنعطف ثملاً
على رعشة خافقي زاخراً
فخدر محياه أستهدي به شغوفاً
ياقوام الفتون وإدلال العبير
تعالي وذكي إلهامي
فالأهة في إحساسي
تجتاح موج الصبا زهداً
في مهجتي شعلاً
فوق أرجوحة الهوى قدراً
وهذا الشجو الذي بيننا
يضج به الحنين بأسمى لاعجه
يخفق للوصال من توقده
لازلت أفديه بشعري نظماً
أغنيةً بانعةً مدادها غزلاً
تغرد له البلابل طرباً
إيمان الحب خير نعيم
ينتفض لقلب حبيب مبتسم
والروح عاشقةً تختال علياً
مياسةً في الدلال
تزف إليك ذرى الأشواق
من وجدي انطلاقاً
فهلم إلى لقاءٍ نسري
في تهجده شوقاً
أضمك إلى طرفي فرحاً
فأنت في فؤادي تبسماً
ضالعاً بالحب والمنى رغداً
وهذا حبي لك منتظراً
فبادلي لواعجي بلسماً بارقاً
واغمريه من جود أنعامك
ورداً نضيراً فبيننا
جموحاً من هوىً..من قبل
أسكرنا نعيماً هنياً
وفردوساً مازال مجنوناً
في أفلاكه صدىً راعشاً
من سلوى هواكِ
ودعيني في حبك مستسلماً
مفعماً بأريج عطرك الهفهاف
لماحاً راقصاً في هذي الدنى
فأبعاد شوقي نضاراً فتياً
راقداً يموج بالشوق سادراً
في غرامه نعماً زهواً
أنت فيه نداءً يطفح مسرةً
يادعوة حبي خفاقةً بالمنى
أعلنتها الفتح إلهاماً منطلقاً
قسماً يستبق القسم ثرياً
عليه لآلئ الغيد منثوراً
تعالي نرتضي القرب شهياً
ونمضي إلى ذرى الأشواق مضياً
نعقد الحب يطيب لنا مؤتلقاً
فخطانا رفيفها أنساً مخموراً
تعمدت ماشاء عنبرها صفاءً
يا شعاعاً..يا انتفاضاً..يا وحياً هماماً
أنا وأنت أعلنا اشتهاءً
طيوباً من الوجد وعبقاً
يركع لنا معرشاً..معرجاً
شهباً إلى القممِ
طارق
29/7/2010

Monday, July 5, 2010

إلى أنثى بألف عاطفة

أنت أنثى بألف عاطفة مسكونة بنبض الحياة.. أنت ملء كوامني وكوابحي
تقتحمين صحوي ويقظتي ومحبتي وإيماني.. أتباهى في اعترافي فأقرأ لك
ألف سيرة يا سليلة روحي في قيامتي..يا قامة الحب في ذاتي.. يا ألف أنثى
تزهو في أعماق وجدي وهمسي.. هي أنت لكل شذىً عطره.. أنثى بخمرة
الياسمين بتوحيد توحيدي.. حتى من قبل تكويني
قلت :
لا أعرف
من الحب إلا أنت
أنت الطلوع
من صوب الجهات الأربع
أُذكيك بأنصاف الولع
بربيعٍ
راقصٍ.. يدور ويدور
في أديم العين
بين الضوء والمسرة
لخليج نورك الأعلى
وأنت أمام المطر المؤنث
سأسميك زهرة ضوعٍ
بكل زهرة
************
أختضبت أسارير الشوقِ
وفاض الحنين
نابضاً يندلق
من وراء الأضلع
وضياء زنبقك لامعٌ
يا عاطفة تقرع
أجراس الوجد العذري
فوق سراج الإيقاعِ
معمودةٌ أنت في الرفعِ
في السر والعلانية
يا أنثى نيسان
سدرة تجلٍ مكنونة
أنت بارقة تتوهج
في مهادِ الربيع
***********
أسمعُ
أن موكبك يطوف
هديلاً متراقصاً
مفخخاً بالبهجةِ
يخترق سماء الشوارع
وأنا أحمل أدعيتي
أسمع من فوق الصوامعِ
مرور الفرحِ
مابين الغبطة والدمعِ
أناديك باسم ملكوت القصيدةِ
ويطيب الوجع
لأنك أول نبضة عاطفة
في حضرة الآلهة
يتبع
طارق
1/7/2010

Saturday, July 3, 2010

عزف يوغل في الأنتظار

الحب فيك مشبوب الدفق
طالع العلياء
ياقوته مستور العهد
خضيلاً تربع على الأسماء
خفوق عهده ميسم الأغراءِ
صداه شجي
يهل وجده كدفقةٍ عذراء
فيها يغزل الدفء
أوجه ليتغنى فنوناً
على وعد الصفاءِ

عزف يوغل في الأنتظار

يا كل ورد باح باسم الدعاء
يا برعم إباءٍ
نادى على الأزاهير
في رؤى الضياء
طال انتظار اقحوانك
وموعدي ضل في العراءِ
أين حلم الرجاء
وكوثر حبنا
يرنو لعبق اللقاء
بين عيني وعينك
طيوب من لفح الشذى
أنظرها في عرف الأبتداء
كلما قرأت باسمك
روضة الغيداءِ

عزف يوغل في الأنتظار

أنا الذي قرأ عنك بين تباريج الشفق
ورصد ساحات الهوى
بلهف الصبا
وما أبهى ضحاك ألقاً
تبرج على الأفياء
يانعمى أبهج من صباحي
تعالي إلى ومضي
ودغدغي أشعاري
بسحر إمساء
فأنا ماض في دعاء
غض الهناء
على شذى التمني
أداعب جيدك
لأنك مثل أشواقي
ياحواء الكبرياءِ

عزف يوغل في الأنتظار

أنا المسكون بالشوق التائب
أدعوك بصوتي النائي
قسماً بطقوس أغوائي
عرجي على أنحائي
وعانقي الروح التي هامت
حيرى في العراء
ظمآناً ومازلت
كالمدار الباثق
حاضراً لأداعب
آفاق الهوى
في عروة الحب
دعيني أعربد بين عينيك
لحظة من بهاء