أطالع زهرك المنعطف ثملاً
على رعشة خافقي زاخراً
فخدر محياه أستهدي به شغوفاً
ياقوام الفتون وإدلال العبير
تعالي وذكي إلهامي
فالأهة في إحساسي
تجتاح موج الصبا زهداً
في مهجتي شعلاً
فوق أرجوحة الهوى قدراً
وهذا الشجو الذي بيننا
يضج به الحنين بأسمى لاعجه
يخفق للوصال من توقده
لازلت أفديه بشعري نظماً
أغنيةً بانعةً مدادها غزلاً
تغرد له البلابل طرباً
إيمان الحب خير نعيم
ينتفض لقلب حبيب مبتسم
والروح عاشقةً تختال علياً
مياسةً في الدلال
تزف إليك ذرى الأشواق
من وجدي انطلاقاً
فهلم إلى لقاءٍ نسري
في تهجده شوقاً
أضمك إلى طرفي فرحاً
فأنت في فؤادي تبسماً
ضالعاً بالحب والمنى رغداً
وهذا حبي لك منتظراً
فبادلي لواعجي بلسماً بارقاً
واغمريه من جود أنعامك
ورداً نضيراً فبيننا
جموحاً من هوىً..من قبل
أسكرنا نعيماً هنياً
وفردوساً مازال مجنوناً
في أفلاكه صدىً راعشاً
من سلوى هواكِ
ودعيني في حبك مستسلماً
مفعماً بأريج عطرك الهفهاف
لماحاً راقصاً في هذي الدنى
فأبعاد شوقي نضاراً فتياً
راقداً يموج بالشوق سادراً
في غرامه نعماً زهواً
أنت فيه نداءً يطفح مسرةً
يادعوة حبي خفاقةً بالمنى
أعلنتها الفتح إلهاماً منطلقاً
قسماً يستبق القسم ثرياً
عليه لآلئ الغيد منثوراً
تعالي نرتضي القرب شهياً
ونمضي إلى ذرى الأشواق مضياً
نعقد الحب يطيب لنا مؤتلقاً
فخطانا رفيفها أنساً مخموراً
تعمدت ماشاء عنبرها صفاءً
يا شعاعاً..يا انتفاضاً..يا وحياً هماماً
أنا وأنت أعلنا اشتهاءً
طيوباً من الوجد وعبقاً
يركع لنا معرشاً..معرجاً
شهباً إلى القممِ
طارق
29/7/2010