Monday, December 27, 2010

فصل انتظار

صباحك معمداً على فيض الخلاص
يُؤذن مسرجاً لسفر الصعود
وأسمك تمرد بعث
نابض بعمق الدجى
أيا سحر كانون الأول
واخضلال التألق
في كانون الثاني
لك قمرين
بحجم تألف الشهرين
أصبحا في سديم المضمون
تجليات عالقة
على طلعة الكون
أنعشي يقين البنفسج والأقحوان
وامسحي عارٍ عن جبين
عالقٍ بخصرِ الفراغ
فالعمر تمرد عرشه
وانفلق إلى نصفين
عليه دائرة المظلومين
لايخطو في البسط والرضوان
ينتظر مداداً من الوجدان
يمنحه وجهاً آخر
يعيد إلى فجِ فصله
صراط التوازن والإيمان
قبل فوات الأوان
طارق
28/12/2010