قرأتك بدمي .. ومن رفيف الحلم
أجمل ما تتصور
يا ورد نهض من جرح الضياء
في خافقي
تعلمت أسرار العشق معك
وتفاصيل الوصال
أتذكر كم للهوى رعشات تفور
بيني وبينك
وذاك التجلي الذي نقرأه
في عشقنا أكثر
تطمئنني أنه
شيئاً لايفسر بل يجاب
كنت أنهض إليك
لأعانق حنينك لصدري
كجنون البرق
أسألك كيف ستحبني
وهل تشتهيني يمامة
ألقت نبضها الساعي إليك
أنا من بكت فوق ضفافك
وبين حنايا يديك
كي تحتوي لوعة مياهي
أردتك أشواقاً تجنح
وتمتد فوق كبريائي
هوى يشد قلبي من الوريد
يعطر دمي بالياسمين
طارق
24/6/2008