ولد الحب العذري
فوق عتبات الخريف الحائرة
نازفاً.. تائهاً
صدفة
كان على موعد مع العشق
القائم بين تلك الدروب
الماضية
سار على طريق العمر
مجاهداً..باحثاً
عن شفق يلون
دهشة الوصل المنتظر
طاف فوق مروج
حائرة
تتباهى بالغفران
بين رياض
مبدعة
غافله الحزن لينهش
من أرجاء جذوره
النابتة
في لحظة ميقات
قاتلة
فهيأ الحب منابعه
الدافئة
ينادي بالحزن فرحاً
أنقطع الوصل بيننا
لن أقف أمامك
عارياً
لن تغتصب وريقات
ربيعي الزاهرة
لن أنزف ثانية
كتلك الطيور المهاجرة
أنا من حضر
بدفء القلب
اشتعالاً
أنا من وحي السماء
خلقت بهجةً
أحمل شموساً ربيعية
إلى كل القلوب
المنتظرة
مستحيل أن تأسر طيفي
وتعابيري النرجسية
هناك حدود بيني وبينك
خلقت من ضياء
متوجاً بأفراح
مدهشة
تزلزل لهبك القادم
تحوم في كل
الإتجاهات
أنا روحاً
وردية
عامرة
مزهرة
بالبقاء
لا أنحني لطقوسك الأبدية
**************
سأحارب تعاويذك
البائسة
ولن تلمس
نياشين صدري
المقدسة
أعلم أنك رفيقاً مألوفاً
للخوف وتلك الدموع
المقهورة
لكنني أرفض الخنوع
او الخشوع
وعندي شجاعة
ولن أدعك تدشن
حفلاتك القاتلة
فوق اوطاني الحالمة
أنا من كتب
أوردة النور
لكل الأزمنة الغارقة
حملت مشاعل ملونة
بنبضات سماوية
رسمت ظلال العشق
لكل لحظة هانئة
عاهدت
ووهبت الأحاسيس
المجبولة بالهم
وجعلتها تولد
بالإبداع من جديد
************
انا سيد النوايا
الحسنة
خلقت من شوق الفداء
ومن أرض ترجم
الظلم إن هوجمت
فيا فيض الحزن
وسيد الظلماء
أيها السابح
في صمت الأشياء
القاتمة
حقول القلب
لها أركان ثابتة
رفوفها عالية
ستدحر زخات هبوبك
وتخلق الروعة للزمان
عامرةً
باسمي
بين حدائق الرحمن
عمادها قلوب مترعة
خالية
من الأوهام
لاتهاب
عواصف حزنك الكاسرة
*************
إليك عني
وعد إلى حواف الدنيا
بأجنحتك الخائرة
واستوي صنماً
فوق عرشك المندحر
أنا لن أدعك ترفرف
أو تهبط
فوق عتباتي الكونية
فرايتي..راية
عشق راقصة
جذلى.. تشرق كل لحظة
بسمة شوق ساحرة
راية أرفعها
بيد قلوب
صافية
دافئة
وخالدة
تتحد معي
في كينونة
لنحمل أسياف
بروق مسلولة
بوجه مجونك
القادم
طارق
14/5/2008