علقت الياسمين
على زندها الملون بالحنان
وجعلت القمر
مطرزاً بالعشق
ووصايا عشر
حضرت حاملاً
قصائد الدهر
معطرة بصباح الجلنار
وأدلجت إلى دوحة الروح
تتفيأ
بظلها ووجودها
جعلتها تتدحرج
فوق فرحك المشروع مداداً
فتذوب كما العطر بين مرجك
كان الشوق
بين يديها
يزف البشرى
إلى فجرك السفوح
أنت القادم
من شطأن العشق المنسي
ولك امنية
أن تقترف العشق
وتلوث بخضاب الوصل
يديك
تجعلها ابتداء أفراحك المنسية
وانتهاء احلامك المرهونة
ألهبت حناياها بقافيتك
جعلتها ريانة
تهوى الخضوع لك
طرزت قلبها بالهوى
أسقيتها مدام حبك
وشوق طافح للأنتحار
أطلقت ثورتك
وانتفاضتك
فوق خندقها
واعلنت ميلاد نصرك
مرتدياً حلتها
الوردية
رفعت جبينك للعلا
وناديت ثائراً
تقرأ بيانك
فوق طيوبها
(أعلنتك أرضي
وأية من بلادي)
يا لهول صدرك القاهر
أيها الثائر
من بعد
أنتصار
داهر
طارق
5/5/2008
No comments:
Post a Comment