أنا الذي قرأ عنك بين تباريج الشفق
ورصد ساحات الهوى
بلهف الصبا
وما أبهى ضحاك ألقاً
تبرج على الأفياء
يانعمى أبهج من صباحي
تعالي إلى ومضي
ودغدغي أشعاري
بسحر إمساء
فأنا ماض في دعاء
غض الهناء
على شذى التمني
على شذى التمني
أداعب جيدك
لأنك مثل أشواقي
ياحواء الكبرياءِ
No comments:
Post a Comment