كانت ترقص في عهد الهوى
بين شقائق النعمان والعناب
وتنادي لصلاة العراة
كي أمتطي غيرتي
حول لهيب السقوط
وأسجدَ في نور المتاهاتِ
عاشقة.. سارقة النبضِ
من بين طلاسم الأشواقِ
دَعوتها شهوات من غرام
وقهر بشاراتٍ حائرة
منذورة ليلاً
تحيي مصائد دفء خارقة
وتعانق النرجس والنار
لا تخشى محبةً أو كراهية
فزعٌ مقايضٌ عبيرها
يستودعُ الجسد المذكر
سجعاً غجرياً
وجنوناً سارياً في الغرقِ
ضاقت نياطُ الهلعِ في صدري
فأطلقت أعذاري آهاتٍ
لِأحُدَ عن عزمها
قلتُ : أفديكِ بفحولتي
وجسداَ يرقصُ غازياً
فمدت يديها إلى مداراتي
ونادت من حمة إلى قهري
أمرةً
سأغتصب شهقكَ
وأقطعُ عذبَ وِصالكَ
إن لم تقيمَ بلا رحمةٍ
بين فِردوس أرجائي
هنياً .. رضياً
تزف شظاياكَ
تدور في فلكي ومجوني
كَسيلٍ جارفٍ لايحررني
من غليانه أو فيضاته
يغرقني في أفقهِ
ولا أعود حيةً
إلا برقى تعاويذه
قد مسني ابتداء الجنونِ
فوقعتُ بين فكيها
أضم ثماراً تساقطت
أسيراً في منصتها
تنشر تباشيرها
لتنتفي أعلى مطامحي
وفاجعة الإحتفال على تواصل
نور من لهيبٍ أصفر
يلجم ذاتي
تتفكك أوردتي الحسنى
وغطرستي البريئة
وتبقى نفسي خاسرة
لا تمرد مُفعلٌ
بل جسد مخدرٌ
لصاحبة الذات السفلى
تناديني أأنت معي
وتلتف من جديد
على حواسي القاصرة
باسم الزيغ والطغيان
تَئِنُ ضاحكةً
باسطةً ذراعيها
تحضنني بلا حدود
كشلال يجول في المسير
من الشريانِ إلى الوريدِ
أدمعت عيناي
وتوقف النبض عن الحراكِ
تصدعَ الوجدان في الظلامِ
صرخت في مهدها
أُرتِلُ البراءة
أأنا ميتٌ شريف
فردت بعنفوانٍ من شظاياها
تعلن البشارةَ
أنت حيٌ يا حقير
طارق
21/1/2010
No comments:
Post a Comment