الحب منك
أسكنه بلا جفاء
فأنا أكتفيت بقلب دافىء
يمنحني سذاجة الحمام
ياسيدة التمرد
أظنني عشقت غاباتك النرجسية
أنحنيت تشممت رائحة الشرفات
وهي تقبل وجنتك الوردية
أستدير اليك بانبهاري
وفي لجة الهمس الضاجة بالحب
أقول لك أكتفيت بك
أبصرتك صباح يتزاحم بالألوان
أبصرتك لوني الزهري
يزهو بمقاماتك
ويغطي بالحب سواد الأحزان
أبصرتك أريج المشرق والمغرب
يتعرى للنورويكشف كل الأشواق
رأيتك شموس الجوري بحلتك الزمردية
تراقصها الأقمار
أبصرتك البدر الأول
المتزهد بنور الصباح
رأيت فصول الحب
تتراقص في حضرتك
حتى قلبي المجهد الناسك
يرجع مشبوبا ويعيد النبض الى الأشلاء
اني أخاف أن أفقد طقوس الألوان
وهذي الأشجان
وهذي الأنوار
لو , وجهك فارقني
وانسحبت عني الأضواء
الحب منك..قلب أسكنه بلا أبواب
أتحد معه في الموت والصحو
ومع اشتعال الشرايين
أعيش الدفء
أعرش فوق صدرك
كورد الأقحوان
أتوه بين فؤادك
أتوسل اليك أن تهبينني مزيدا من الحب
كلما وقفت أمام مرايا الفؤاد
الحب منك صلاة الينابيع
وتسابيح جداول الغدير
ونشوة النهر الغزير
صفصافه على المدى
وعد ازدهاء..نضير
بيني وبينك طقوس
من الرغبات الجموحة
والأمنيات يارفة القلب
ونشوة الأرجوان
أوقع على تسابيح
صباحك بأقواس من الريحان
أسكنك بشوق كبير
لأنك مني وأنا الذي يبقى منك
أقترف كل ألوان الحب
وأعلق روحي أمامك
كرطب السماء
أصلي لك
أمام شجر الحب..والزيزفون
أعلق أسمي فوق صدرك
وأناجي هديل الحمام
أن يسبح لك
بين الدروب المحناة
ان تطلقي حنين ازدهارك
فوق ربوعي
أن تعمدي جرح فؤادي
بلمسة شوق أخير
أسكنه بلا جفاء
فأنا أكتفيت بقلب دافىء
يمنحني سذاجة الحمام
ياسيدة التمرد
أظنني عشقت غاباتك النرجسية
أنحنيت تشممت رائحة الشرفات
وهي تقبل وجنتك الوردية
أستدير اليك بانبهاري
وفي لجة الهمس الضاجة بالحب
أقول لك أكتفيت بك
أبصرتك صباح يتزاحم بالألوان
أبصرتك لوني الزهري
يزهو بمقاماتك
ويغطي بالحب سواد الأحزان
أبصرتك أريج المشرق والمغرب
يتعرى للنورويكشف كل الأشواق
رأيتك شموس الجوري بحلتك الزمردية
تراقصها الأقمار
أبصرتك البدر الأول
المتزهد بنور الصباح
رأيت فصول الحب
تتراقص في حضرتك
حتى قلبي المجهد الناسك
يرجع مشبوبا ويعيد النبض الى الأشلاء
اني أخاف أن أفقد طقوس الألوان
وهذي الأشجان
وهذي الأنوار
لو , وجهك فارقني
وانسحبت عني الأضواء
الحب منك..قلب أسكنه بلا أبواب
أتحد معه في الموت والصحو
ومع اشتعال الشرايين
أعيش الدفء
أعرش فوق صدرك
كورد الأقحوان
أتوه بين فؤادك
أتوسل اليك أن تهبينني مزيدا من الحب
كلما وقفت أمام مرايا الفؤاد
الحب منك صلاة الينابيع
وتسابيح جداول الغدير
ونشوة النهر الغزير
صفصافه على المدى
وعد ازدهاء..نضير
بيني وبينك طقوس
من الرغبات الجموحة
والأمنيات يارفة القلب
ونشوة الأرجوان
أوقع على تسابيح
صباحك بأقواس من الريحان
أسكنك بشوق كبير
لأنك مني وأنا الذي يبقى منك
أقترف كل ألوان الحب
وأعلق روحي أمامك
كرطب السماء
أصلي لك
أمام شجر الحب..والزيزفون
أعلق أسمي فوق صدرك
وأناجي هديل الحمام
أن يسبح لك
بين الدروب المحناة
ان تطلقي حنين ازدهارك
فوق ربوعي
أن تعمدي جرح فؤادي
بلمسة شوق أخير
طارق
4/12/2007
No comments:
Post a Comment