صباح من الحب يوم أجيء
أهازيج شوقك
وأشرع عمري
ليدخل عنفوان التوق
إليك
يا صباح العبير
مدائن صباحك أنطلقت إليها
حاملاً مواسم حنيني
شعلةً
لورد قناديلك
أداعب ازدهارك
وهو يشرق
على شرفة الوجد شفيفاً
أتدرين أن صلاة الصباح
كأطياب العبير
قامت
تعمد تسابيحها
مثل أوردة الحسان
تزهر صفصافةً
كي ألقاك بذات الكمال
يا عروس الأمنيات الحانية
و تفاحة الشوق المديد
ويا أشهى من نشوة الأرجوان
سّبحت باسم ربي لك
يوم التقينا
واتقنت فن الدعوات
وعلقت أناشيدي القلبية
بين حدود بروجك
الوردية
كنت قد أعلنتك
صباح الشام
فوق شفاه الياسمين
وأضحى اسمك
على شفتي
صباح من الحب
واغنية من بخورٍ
طارق
02/12/2007
No comments:
Post a Comment