تعالت صيحات التيه
ونزيف الحرف على المدى
وأدلجت بروحي
إلى طقوس لاهية
تضرجت بنزيف البعد
ووجع الكلام
هو النفي
عن قبضة الحب
أو عشق
تاه عن
أساطير الوصال
معراج لوعة
فتنتها
كانت انتفاضة
في تفاصيل الجسد
ما زالت تتوحد
فوق حرائر الفؤاد
أغتصب الشفق
بغريزة بيرق الريحان
وأحلم بومضة تقوم
إلى أفقي
تكشف عن ضياء
قام من كفن
يصطك بالدخان
تنادي باسم الإنشراح
"كوثرك الذهبي
يتوقد في الأنهار
على لهب عذب
منزه
تطهر بعبير نشوتها"
أنت أريج الحب
على صراط الشغف
وانت من تقرأ
لحنايا الفجر
قصائد الرحيق
لتصد عنه الموت
أنت سراج الدهشة
تلون بيادر
وجه يمامتك
تعطر مرجها بالياسمين
فتعال بقبضة
تشق رجفة النار
واقرع أجراس الحضور
وتباهى بين زغاريد
السوسن والنرجس
وعرج على رعشتها
وحريرها
وجلجل أرضها
بعطفك
وتقلد حلمها
وأطلق نيازك حبك
تغتال صدى
كل نفي.. وهجر
سأبصرك في هيبة
كزهر الأقحوان
وبلون الزمرد
يشع فرحاً
على كل مرج
تعال وأقم
طقوس الأختصاب
لورودها
وكن ولي زهورها
وقدم لها
دعوة حبك من جديد
طارق
28/10/2008
No comments:
Post a Comment