أرتل لك آيات شغفي
كم كان الورد يحتفل بقدوم سيدة العطر
بموكبها الذهبي ..مليكة الحدائق والغدير
وكم كان الصباح يهفو للقاء عبيرها
ويضيء عرشها بوهج أبيض يتشظى
كالياسمين الشامي بلذة الحلم
وكم كان مرورها بين الأحبة يعطر
غبطتهم الروحية ..يدهش
لغة البوح متعة لايعرفها الا من أحبها
هل تذكرين انتظاري في مهب الريح
وكيف حملت معاني الحب السامية اليك
أتباهى بقدوم جلالتك
..أنا سيد الألوان وانت طيفي الأرجواني
أنت من تتلألأ ولا أمل من تتويجها
كلما عبرت بين دروب العشاق
أنت من تصعد إلى العرش
وأحييك بسلام مياس الأنفاس
أركض خلف دروبك بلهفة لأضم شيئاً
من نور يشع كالعطر من جسدك
أتخيل ورودك تدنو الي
أفتح ذراعي وأتيمم بعبير التوحيد
ينهل فوق يدي
أسعى إلى الفيحاء حاملاً أفراح الروح
وأحلم أن تأتيني هناك
مع غبطة فصول ربيعية أخرى
سأحمل إليك قلب يلوث قلبك
بعشق له طقوس سرمدية
سنغرق ثانية بين العشق والتجلي
ويفوح من فؤادنا شوق يحتوينا
وأرتل لك آيات شغف جديدة مليئة بالحب
أباغتك بأدعية شوق قادمة
تليق بمقام باهر السطوع
طارق
16/1/2008
No comments:
Post a Comment