Tuesday, January 1, 2008

تائهة على الضفاف

تائهة على الضفاف

هل وصلتك قصيدتي
في رحلة الأمس
أم خاصمتك القوافي
, فملت الى شاحب الجمال
أثقلت ظهرا
, تقطعه الدروب
, والحمل وزر ثقيل
ينوء بأعوام عمر شقي
, تناثر كالياسمين المقتول
وهل داهمتك الطيوف
التي تفجأ الروح
في زرقة الفجر
تزفو على القبر
تعلو عويلا
ويطفوا على الأفق
وهج النجيع وصمت الصدق
وصوت أجش
حباه الهجر
من يثأر الأن للروح
لقد أسدلت الأقنعة
بين المنافي وفوق القوافي
هو الحزن يملأ ارجاء قلبي
وينهد في الروح ظلا عليلا
لقد انفض القلب صبرا وماء
وكنت السراب الذي لاينال
تباركت يا أول النازلين
الى قاع روحي
تعاطيت كأسين قبل الهروب
وغيبت كأسا وكأسا
ليرقص فيك المجون
الموارى
وينضو شفيف الجمال
فمن أي كأس ولحن ولجنا
ومن أي باب خرجنا؟
قد كان باب الصدق
وتلاه باب الهروب
تبكينا تلك الأقنعة
وتلك الجفول التي ساكنتك
هذا الجمال ينسل خلسا
يغادر صدري بكاء شجيا
وتنكفىء الروح حزنا طويلا
فليتك كنت مع الصادقين
وليت جنونك غادر اجفان قلبك
أخ
أنا نقطة الخاء
في الوجع الثقيل
فؤادي تماهى به الخوف
والزلزله
وعاش على خشبة مهمله
تحسسي مفاتيح صمتك
ان جمال روحك تئن
وقناع الصدق
المسجى بصدري نبا منزله
تعالي الى شرفة الروح
وضمي فؤادك
فليس الهوى مقتله

طارق
أبوظبي
9/12/2007

No comments: