كل يوم اذا ما خلوت لنفسي
وألقيت أثقالها
وشددت الرحال على سفن الذكريات
رأيتك طالعة في عروقي دما
في دمي شجرا
ورأيت جدار الحصار
الذي كان يفصل ما بيننا
يتلاشىوأذرعنا تتلاقى
وأجسادنا ترتمي في العناق
كل أمسية
حين يسترجع الليل
أجساد أشواقنا
يرحل منفردا نحو دمشق
ثم يعود قبيل الصباح
على عينيه من تراب الفراق
جراح وفي القلب وجه مدمى
وأوردة الريش مبتلة بالدموع
ومحشوة برماد الحنين
هو العشق مهر من النار
يرتاد أودية القلب
يركض في سرة الشمس.
.في قصر (الحير)
أدركت سحر أنوثتك
خرجت شاهرا حبي
ممتطيا صوتي
أرفع حزن العشق عن صدري
لكنني أصيح في موج حبك
وأناديك لأن حدائق ايماني
تتوهج تدنو
تسرح روحي في فرح لا أبعاد له
حين أراك عن يميني وردة الميلاد
وعن يساري نخلة الميعاد
*في قصر الحير
عشقت الموت في عينيك
رأيت كل طيور الحب
تهاجر اليك
كنت بينها طير جوري
عبر شرفات القصر الأموي
ليسكن الشوق واللهفة فيك
أصبحت أنت دمي
ورحيقي أنا منك،
وأنت مدادي
ونشيدي الكوني أنت
وأنا انشادك
ترتيلي أنت وأنا عبادك
ياوردة عشق في دنيا الحب
يادوحة شعر في عطر اللون
يا فردوس الصوت
ويانفحات البوح
هواك طقوس روحانية
تهز كياني
وسرورك أنوارمازالت
تلهو في دوحة قلبي
*يؤرقني ويعذبني البعد عنك
يسكنني مطر الشوق
تسكنني كائنات الحنين
الى العاشقين شرايين قلبي مشدودة
وأغاني العتاب تفجرني
ترتوي من دمي
أرحل لأطيرعلى أشرعة الذكرى
نحو زمان أشهى من وعد الحب
وأنقى من ورق الورد
وأصفى من ضوء نجوم القصر
يادفء الحلم
في كل وجه جميل
قرأت ملامحك
رسمتك في قصائدي
ونقشتك -كالتعاويذ- في الذاكرة
*يادفقة الأسرار في صدري
وياكل مافي العمر من وجدان
أنا الذي قرأك
قبل ميلاد المطر
وهمس البشروأنا الذي أعلن وجهك
وردة الروح الأخيرة
يوم تعلقت على جدارالقلب
أغنية أثيرة
وأحتار نهر الياسمين
على امتداد القصرالمزروع
بالأحلام والعشاق
فويح دمي
لماذا صرت
في قلب
بسملة العاشقين
*تتسكع روحي في بستانك
وتهيم في وديانك
تجوس في شطآنك
عطشى الى رضوانك
واذا تصدعت
الحروف الظامئات
ورق برق من دم
سكنت معلقة على أجفانك
أبدأ بقوة أكتب لحنانك
أرسم أعماراً لوجودك
وأسير مزهواً اليك
*مطر من الكلمات
والأضواء يرقص في ظلي
والدماء
عيناك تحتضن السماء
تفيض حنان عذب
تهتف بلحن الوصال
وأنا طريح فوق نار العشق
تسبقني استغاثاتي
نداءاتي اليك
يعاتبني هذا الجسد الذي حملته
روحي
كيف سكتت
على أوجاعك دهرا
ونمت في خطايا جروحي
بعداً يغتال مسراتي
وأهوائي
وأشجاني
لايرسم لي طموحي
هذا الجسد يأمرني
في كل الأحيان
خذني الى أوطانها
خذني اليها
*أشتاق مثل الغيم
مثل النهرلدفء الصيف
الدائم العطرالذي يأتي منك
كان العشق
منذ المهد يصحبني
يهدهد نار أشواقي
ويرسم لي طريق الحب
بالألوان
بالكلمات والأحلام
وفي الليل
حين تئن أسئلتي
وكلماتي أخرج
من عباءة صمتي
وشوقي وأركض اليك
أراك وقد فرشت
نوافذ القصر
بالأشواق بالأهداب
وعطور الحب
تنتفض في الأجواء
أريدك في فؤادي ملكة
ولست أريد ملك الفرات
أو عرش الشام
*تركض خلف
مواعيد الهوى سفني
ألمحك في الأفق الثر
أدنو مع الغيم
الذي يرتدي أشواقي
هائماً..هائجاً من العشق
عذب هو الرجفان
حين أرىعمرك المورق
المفتون
ينطلق في دوحة الروح
أعانق طيفك
وأحمل عطرك تحت سحابتي
تستيقظ حروفي وشجوني
ينتابني فرح
ينشر ضوءاً مبهوراً
فوق دمي
أراك ملكة ضوء بضفائرها
تنهل
فوق حدائق روحي
تضيء وتورق
في فسحة قلب
مغمور بالسلوى*
*مازلت حسناء القصر
من يدك يشرب المطر
ومن كأسك يولد القدر
أردت لحسنك
أن يتكثف أكثر
أن يتفجر بالقرب أكثر
أن يتشكل في نظري أكثر
كم عشقتك
في طرقات القصر
ومارست جنون الغرام
على جسدك العاشق المستهام
وأنت
كما أنت هادئة
وجهك عرش الزمان
تنظرين الى كل شيء
يتشكل في روحي
في لحظة حب
سرمدي
*ياسيدة العشق
الأول والأخير
ربيعك الأبيض قائم
بين أضلع
يماغادرت نظراتي
وجهك طوعا ولا أختزلت
الوديان طريقا
للرجوع الا اليك
فكلانا نسيج واحد من الحب
والغرام لاتتقطع خيوطنا
الأبدية ولاتحترق
بين باب القصر والمحراب
*يجتاحني شوقو
في الذاكرة أشتعل
فكم كان قلبي
يتكىء فوق مواعظ حبك
وأسرد لك عفة الأشواق
حبك..ألقاه منتشيا
فهو الفرح
الذي حملته روحي
عشت على أنغامه دهرا
صار دمي لايطيق فراقك
وقلبي لايقبل البعد عنك
طريقي اليك قريب
وكل صباح
أطالع وجهك في الماء
أقرأ عينيك في كل وجه
معشق بالجمال
ويحفظ سر أشواقنا
في قلبي محفورة أنت
نابتة في دم روحي
مثمرة في نبيذ جسدي
*حبيبتي..روحي الىعينيك تبتهل
يانزيلة الحب الدائم
في قلبي
تحملني الأن
أقدام الشوق اليك
أرحل عن أرض
تجرحني بالذكرى
سكنت في أوجاعي دهراً
تحاول أن
تسلبني عفة حبي
وأهوائي
وأشجاني
تصادر أشعاراً أطلقها عشقي
ياوجه العمر
قسماً بالحب الذي نقشته
فوق كفيك
وبالنور الذي يداعب جبهتك
تحتاج صبابتي اليك
لنطير بأشرعة اللوعة
ونرسو على غيمة
قصر أفراحنا
نسوره بأضواءالفرح القادمة
ونبني أماني العمرفوق
صراط حبنا
الأول.. والأخير
طارق/ألمانيا
2005
No comments:
Post a Comment