Thursday, April 2, 2009

عبير في خلجات الوجد

يرتهج مدك المرئي فوق رفيف النرجسة في لون زهري التشكيل والطلع

خلف بيادر بيرقية ضج نبضها.. وتغمرني موجة هائجة تقذف بي بين

مدارات العشق الصاخب ويرف الحنين راعشاً بين المقلتين.. وتنتفض

النظرات اشتعالاً وأرى الزهر المستبد في صدري ينتعش ويتشظى

في فرح يقفز فوق الوجنتين

وعبيرك يبزغ من خدر كوابل خير تناثر في أفق الفردوس, يمتد

ارتعاشه ليختلج الفؤاد راقصاً في محراب ذاتي فأسخو بفيض معطار

نسيجه من الحرير شفيفاً يلمع في أرجاء الروح ترقى مناجياً صفو الأنتشاء

وفي ابتهالي أقف لأسبح لعبيرك المخزون في أحداق وجدي..فيهل حلمك

الوضاء يغزل مثل بياض الماء يرهج الشوق الرائق فوق دمي يحمل

عطر الأنبياء في وجد طهور

وتتجلى هالة الطل نشوى من حواليك ترقرقت تشع في قداس مهيب

تعتلي مهدك الذي حيك فيه العبير عرفاناً , وألجأ حانياً في رحابك

أناجي ربيعك الخلاق وطقوس التورد وأسمع دعواتك يقيناً دافئ المنى

يغمرني اشتياقاً ووجداً.. أنحني لأقبل مسك اليدين وأرفع شذاك فوق

الجبين ويفيق وجد الخافقين ودمعي مستفاض وباسم الروح القدوس

أقسم يا مهوى الفؤاد ان عشق الألى إسراءه ومسيره إليك مفعماً

صراطه انت شهداً فوق الوصال

وفيض خلود لروحين اتحدا

فوق جنة العريف



طارق

2/4/2009

No comments: