لرسولتي عليها سلام
ففي مصلاها حمائم التجلي
تهدهد في احتفاءات التمني
وهي تصلي
فوق بيرق المساء
ناديت باسمها
فسرى شعاع هادي السحر
على ياقوت قلبي
يهز رعش الجنان
وأمنت أنها قامت
من محرابها
لتمر على أعشاب زنابقي
صبابتي ترتعش
وقيامتي تفيق
وفي ارتعاش مقامي
أطير في مداها
بعد أن فاض انتظاري
أنحني وجلاً
وأحتفي كما يشتهي
سجع الحمام
وأؤبد وجلي طائعاً .. منادياً
عذرائي .. سيدة الجلال
ما أبهى بياضك ياشروقي
ياضياء ساكن في الوريد
سلاماً قالت
ورفعتني في حنين المقلتين
سلاماً قالت
وحضنتني في لطائف الراحتين
قداسها في مداي
وظلها قزحي في دماي
رافقتني إلى حرير المدى
وغدير روحي
تشفى بعرشها
تساقط نور من شذا عبيرها
فوق ذاتي
وقرأت باسمي نوايا الشفاء
تخضبت ضفافي
وهز كياني ضياء من هواها
سلمتني مواجد الطيوب من صفوها
وتخصبت قناديل جناني
ركعت باكياً أصلي
وتماوجت أسارير الحمام
زادت خفوق الفؤاد
ونادت في ورودي
أشهد أن صلاتك قامت
ياسيد العرفان
إلى مدارات
فلك الحبور
ولك أشرقت دوحة الوجود
قرأت تراتيل من تسابيحها
وتنسمت روحي من عطافها
تباعدت تباريج القلق
وتباهى الطيف فوق ملامحي
تدانى صفا ارتياحي
وتضوأ ميسم الأماني
فوق الوجنتين
استويت فوق عرش اليقين
وغفوت أسبح
لرسولتي عليها سلام
طارق
24/11/2008
No comments:
Post a Comment