Wednesday, July 30, 2008

طوقتني بالعناق

هكذا أبتدأ العناق في ميادينها
إلى أجل غير مسمى
وغنت طيور الحب
وغطت فراشات البياض
أكثر من سوسنة
طوقتني
وتورد توت الخدود
ورقصنا على أبجديات الحب
ودمع اللقاء
شفيع..يهز الحنايا
قالت
إياب الروح إلى قلبي
عاد يداعب أنوثتي
يا فارسي
أخبرني
ألا زلت تحن إلى صدري
وتمد لقامتي سوسناً
هل تدرك
ياحبة قلبي
حين أسمع صوت حضورك
تعود تباشير النعيم
وتفوح الذكورة
بين أركاني
وتهيج فتنة الشوق
بين مجاهلي
هل تعلم في غيابك
كم دعوت ملائكة الكون
وبايعتها على الدعاء لك
وجعلت تسابيحي تفيض
على ذكرك
كنت أحلم أنك بقربي
تؤجج أشواقي حتى الصباح
وتملىء عمري بالحضور
ولا شيء يخرج من ندى حلمي
إلا أنت ياقطر العبير
دهشت.. وبكت أنفاسي
وما زالت تعانق أسواري
وتغزل من توردها
همسات تزلزل
بين لفحتها فؤادي
قل لي حبيبي
كيف تشعر من تكون مكاني
وقيصر الشوق أمامي
هز صدري كلامها
ورجفت من فرط العناق
وهممت فارداً أجنحتي
أصرخ من شوقي
أقبلها وهي تهوي
من حنيني
كانت تحدق بي
وتقول
أرجمني بقبلاتك أكثر
ليعود سحرك لي
وانفخ بقلبي
وعشق نفسك بي
زلزل روحي
دعني أتيمم
بكل هذا السمو
قد مسني ثغرك
ودفئك الهني
قبلتها وانا أخلع أوردتي
لأعلقها
على من زخرفت أشواقي
بأحلى كؤوس الهنا
مزهواً يقبلة العمر
طارق
29/7/2008

No comments: