أسأل عنك
منذ زمن عابق بالدمع
منذ أن غبت عن نور فتنتك
ألاحق أسرار انتظارك
وأدق أبواب صباك
أبحث عن أشواق تائهة
إلى دفء صدرك
طالباً أنات حنينك
أين هي ضفافك
وروضتك
كم عشت لأجلك
وكم أعلنتك صوت ذاكرتي
أدمنت عشقك في دمي
ودمت دهوراً أناجيك
رأيتك نجم الضياء
كشال الشمس في كأس الصباح
ذبت في راحتيك
وعشقت الدفء القائم في وجنتيك
أشتقت لأريجك
خذيني إليك
واطمريني في مرايا مقلتيك
خذيني إلى بيادرك
ومواسمك
وطقوسك المتجلية العذراء
سأغزل لحنينك كل الياسمين
سأحفظ تسابيح المؤمنين
وأعود ناسكاً
يكتب قصيدةً أثيرية
مجداً لعينيك
طارق
१३/३/2008
No comments:
Post a Comment